الآن..
وأنت بين شمعتين
في هذا الليل الغارق بوحشته
وكأن مصابيحه الكابية..هنا وهناك
شموع في مقبرة
فلو رأوك هكذا
مبتسما ً بين شمعتيك
لصرخوا : إنه ساحر ُ
وهم لا يعلمون
بأنك
تبتسم لقلبك
وهو يستظهر حبه الفتي
وشجاعته التي لم تزل
تفصح عن هدوئها في قصائدك
حيث ألبستك قميصها
فيزلقه بأبصارهم التافهون
والأيدي التي صفعتك بجبنها
وعلقتك بأنيابها في السقوف
تحت بذاءة السياط . .
وأنت تبتسم في خيالك
لأصدقائك الذين يمشون في الشوارع
كأمواج بحيرة هادئة تحت أنسام المساء
فأين ذاك المساء
وذاك الصباح الذي
ترى فيه كل يوم حبيبتك
تلك التي
وشمت قلبك بأبرة كبريائها
ثم ابتسمت إليك أخيرا
في أسى ًخجول
على بعد خطوة عابرة
تاركة وشمها على قلبك
وفي قصائدك
وبالرغم من أذاه
ظل جميلا !
وأنت بين شمعتين
في هذا الليل الغارق بوحشته
وكأن مصابيحه الكابية..هنا وهناك
شموع في مقبرة
فلو رأوك هكذا
مبتسما ً بين شمعتيك
لصرخوا : إنه ساحر ُ
وهم لا يعلمون
بأنك
تبتسم لقلبك
وهو يستظهر حبه الفتي
وشجاعته التي لم تزل
تفصح عن هدوئها في قصائدك
حيث ألبستك قميصها
فيزلقه بأبصارهم التافهون
والأيدي التي صفعتك بجبنها
وعلقتك بأنيابها في السقوف
تحت بذاءة السياط . .
وأنت تبتسم في خيالك
لأصدقائك الذين يمشون في الشوارع
كأمواج بحيرة هادئة تحت أنسام المساء
فأين ذاك المساء
وذاك الصباح الذي
ترى فيه كل يوم حبيبتك
تلك التي
وشمت قلبك بأبرة كبريائها
ثم ابتسمت إليك أخيرا
في أسى ًخجول
على بعد خطوة عابرة
تاركة وشمها على قلبك
وفي قصائدك
وبالرغم من أذاه
ظل جميلا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق